دخلت للقهوة ، ستيلها كلاسيك برشا : طواول و كراسي مذخمين شوية ، لحيوط مدهونين أورونجي و ضو طايح . عالدخلا تلقى روتانا شانعة عمرو ذياب يحط في حماقتو المعهودة وعلى يمينك الكاسة وفما إيكرون(écran) يصور القهوة شفيها ، مولاها ناصب العسة ناقص كان يزيد كاميرا في الطولات .
قعدت مركز مع الحيوط ، كان مبتغايا وقتها بريز نحط فيه بيسي قدمت القدام ، خليت روتانا وحماقاتها ورايا وجيت وسط القهوة و وقفت نخزر يمين ويسار فماشى ما نلقى واحد ، بروفي كي ناقف الوقفة هاذي يعملي سايسنا شوية وإني كاينك مافيوزى . قدمت اخر القهوة في كوان لقيت بريز مطيش ، قدامي باب و على يميني تلفزة أخرى فيها حماقات وقصص الحب التافهة متاع الكليبات ، تلقاه هو يجري في هواها وهي موش عاجبها شي والفنان شايخ، زك الجو يا بو قلب .
توا 17 :11 القهوة فارغة بار رابور(par rapport) لقهاوي التوانسة ، تغلي بار رابور(par rapport) الصعيد العالمي .
ناس بكري قالو يا مبدل لحية بلحية مشتاقهم لثنين ، أما لضرورة أحكام ما نحبش نشد قهوة نعرف شطر لعباد وإلي نعديه نسلم أكثر ملي نعديه نخدم وأنا كي أي واحد ديما روتارد ولازم نخدم ... بون نعمل روحي نخدم باش ما نحسش بتأنيب الضمير .
قعدت جوي باهي نلقى مولى القهوة مركز معايا يسخايلني حاكما يعرف كليوناتو فردا فردا : إنسان غريب في 50 من عمرو شعرو شايب شوية مشعلغم ولحيتو خضرة ما حجمهاش الصباح . لابس كسوة فار ميليتار (vert militaire)سوريا بلو سيال و شلاكة جلد . كرشو مقدمة لقدام ، موش كرش شراب أما كرش عز و كمل نصبلها شيشة جات حلق ، السيد فارح بروحو عالاخر.تبادلنا نظرات تشوحير ، اللقطة هاذي نعملوها ساعات أحنا الرجال كي السرادك . بعد تبسم وبيبالي وقالي "مرحبا بيك" على سبيل الماركيتينج (marketing) .
جاتني السرفوز (serveuse) تتبسم : "عالسلامة ! أنا أسمي شيماء ". خزرتلها وتبسمت "أهلا شيماء ! أنا مهدي ، نتشرفو " مسحت طاولتي وقتلي "نجيبلك حاجة مهدوش ؟ " عطيتها تبهيمة صغيرة دامت لحظات نخمم شنهبط و فادد ما نحباهش "مهدوش" وبعد قلتلها :"باهي ، هممممممم ، نحب ديراكت ، قوية و في كاس ، كلو إلا التاس ".ضحكت وقتلي "باهي يا سيدي أدلل، تحبشي حاجة أخرى ؟ " قعدت مركز و زدتها :"أي كاس ماء و شنوا الباس متاع الويفي " عطاتها تنهيدة مشات و تعمل "ما أبلدك ".
شيماء طفلة بحبوحة ،شعرها شاتان لامتو كو دشفال(queue de cheval) وعاملة باندانا (bandana)كحلة مكياجها خفيف وكلاس برشا ضحكتها بركة تنجم طيحك كاوو ملضربة لولا لابسة يونيفرم الخدمة سورية برونز حالة فلسة الفوقانية وسروال أكحل وفوقو طبلية وساعات تتفارع مع ليخدمو معاها دور تضربهم بالطبق على ريوسهم ، ضهوراتهم، بلمشطا ... بنات هكا العز والله .
حطيت يا ربي لعمال عليك بش نبدا نخدم حطيت كيت و بديت نفركس شنوا باش نحط زعمة حاجة متاع فيكينج ولا منوار ؟ كان بش نحط حاجة فولك خايف لا يصيرلي كيما اخر مرة طحت نغني وخرجت مهبول . ملقيت بيها وين حطيت حاجة ما نعرفهاش.
ركزت مع خدمتي ؟ ركزت مع الموزيكا ؟ هال نو ! كونك تونسي لازم تركز مع المحيط لخارجى باش تنجم تستانس بلمكان نسميوه أحنا التوانسة تنسنيسة افتتاحية .
أعمار العباد غادي تنجم تقول في عمري. فما 3 أولاد قاعدين يحكيو عالكورة واحد سمين برشا محجم لحيتو وموقف شعرو بلجال لاخر لحية خفيفة ومريات نظر ولخراني بولو مارون ويرحي في الدخان . لحوار قعد يدور على الكرة عام 2000 .
إلي بصحتو :"يا حسرة على الطلاين ، أكثر عباد تشيخ كورتهم هاذوكم ناس تبل مراولها على خاطر جمعيتها ، زح عام 2006 توتي جاتو أوفر مل ريال وتشلسي طلبت ما طلبت ، وهو قال روما حب حياتي ".
إلي بمرياتو : "حتى الكورة الإنجليزية ما تحقرهاش أشهر الملاعبية غادي : بيكام ، لامبارد ، جيرارد ، سكولز وأكى لفرنساوي قبل كونتونا " قص عليه البطي وبدا يتخمر : "تي يزي بالله شتفهم كورة ، تي شوف الطلاين ... دافيدز ، زيدان ، ندفيد ، إنزاقي ، دلبيارو ، نوخر بيك نستا ومالديني حجورات ما يتعدى حتى نياك نزيدك بوفون هاو فايت 40 سنة والسيد غول ... شتقارن ... أنت فين والحب فين ".
يتلفت لخر يقول "أوصلو هزو تيتروات كيما الريال وبعد أحكيو "يدورو الزوز يتشوحرولو بعد يجيه البطي "تي ... تي بالله شبيه هذا ، تي شتحكي يا عم زبي ، شفتها الريال ؟ الريال إلي تحكي عليها خيرها من ظهر إيطاليا زيدان ، رونالدو ، فيقو (luis figo) ، بيكام رونالدو بايل بش ما ينغرش الأخ تي حتى برشلونة ، إبراهيموفيتش هنري لعب في اليوفي وأرسنال وليستا طويلة كي تحكي ألعب مع سيادك ".
جات شيماء وجابت القهوة وكاس ماء و ورقة و قتلي "هيا يا سيدي تحبشي حاجة أخرى ؟" كي العادة ما نضيعش فرصة باش نتموسط : "أي نومروك ميسالش ؟ " تكونسات الطفلة مسكينة وعملت روحها دخلت بعضها وبعد ولات تعمل "نومرويا !نومرويا ! " هزت الطبق و رعشتني بيه وزادت بتبسيم "مامصتك عبد " و ولات كل ما تتعدى من طاولتي تتشوحر و تقلي "نومرويا ماو ! حاضر يا سي شباب وراس لحنينة لما…..، ستناني بركة" .
فما مرأة وحدها حاطة قهوة وتتكيف في سليمز ، حاطة تابلات. تحسها ضيعت برشا وقت بش تمكيج. ما فما شي راكب على بعضو ، سمراء عاملة شعرها أحمر و خصلة زرقاء داهنة وجها بلأبيض ، أي نعم داهنة موش ماكياج و فون دو تان(fond de teint) محمرة بلروز(rose) سورية زرقا فيها خطوط بيظا لابسة برشا إكسسوارات شركة ، عفس في يديها و بزايد خواتم تمسكل بيهم البرا . كيما تقول مماتي "الهبل وحلة" تقعد تخزر لروتانا والعياذ بالله و كي تجي غناية خليجي تغني معاها وسعات تصفق . جايبتها فينو أما شجاب لجاب .
في القهوة هاذي فما بلاصة متركنة شوية ... كيما كل قهوة فيها كوبل سخون . الكوبل هذا يا سيدك يا بن سيدك الطفل مزقلم فماش لحية وجهو كلو حب حاصر البات و عامل شعرو بل جال كبوت أخضر وفيه زينة بلاكحل سروال سبور و سبادري مايد أين حفصية . صاحبتو ماتنجمش تراها مليح مغطي عليها . الطريف في الأمر: يغافلو في مولى القهوة ويدور يغدرها ببوسة وهي تضحك و تعملو "أيمن ! تي ريض ، نحشم " ولا "تي يزي " ولا "كان يشوفني خويا " وهوا يعطيها ضحكة و معاها شخرة .
وأنا قاعد باهت في عجب ربي نلقى يدين تبيبي ، شيماء تعيطلي ، قعدت نخزرلها ما تحركتش . ياخي عذات صبعها على رقبتها حبت تقلي بش نذبحك . ضحكت ورجعت للي نعمل فيه . باهي مشروعي هو عبارة على دراسة على المجتمع التونسى و تحليل طبعه يعني طرف علم اجتماع على رشة بسيك إناليز دزو خوه طاح في الشربة.
ضميري بدا يئنب فيا قلت لازم نخلط نصلح إلي قالي عليها لبروف قبل ما نبدا نقرى الكتب إلي عطاني أساميهم باش نجم نافونسي
يحيا التعليم في تونس ، البرا الموضوع متاعي تمولو الجامعة و تتحرك زيارات ميدانية و تعمل نمووسة. لبرة طالب بقدرو لبرة معناها المستقبل ، الأمل تلقاهم يتسابقو شكون باش يعاونك في تونس الاختلاف الوحيد في بلاصة بركة ... في المنظور واحد يشوفو فيه المستقبل و واحد يشوفوه ناكست بطال تي حتى المراجع ناخذو فيها بيراتي ما وصلناش نحكيو على زيارات ميدانية خاطر هذيكا يصرفها الوالد باش مبعد يتفزعك و يقول ولدي سخطة كبيرة و حتى كان جا التعليم في تونس يصلح . تخرج إنسان فارغ حتى الباز ما تكسابهاش .
أنا قاعد نخدم و فما حس تعدى الموزيكا ، سكت و تلفت مبعد رجعت نشوف شفما . فما زوز مخطوبين على أبواب عرس عدهم باش يهبطو ريش الطفلة تحسها تحب تعمل عرس يفتق والراجل مازال كي حط ساقيه في الدنيا وحكمت عليه بلانتحار ماليا . الفتاة لابسة مستور جلباب وفوقو بلوزن دجين ، حجاب أبيض ... حاجة سمحة عرفت تختار والرجل لبست موظف سورية جوهري مشمرها منقالة حديد وسروال أكحل الطاولة مشرجية هو إكسبراس ودبوزة ماء و هي كاس فراز و مورسو قاتو (gâteaux) حتى في قضية حساسة ما رحمتوش مسكين .
هي : "شوف صاحبتي أحلام عرست في وتيل وجابت وليد التونسي في عرسها وعاملة معاه سلفي ".
هو خزر ، تنهد ، عمل وجه متاع تكريز لحظات ، تمتم تحسو لعن الشيطان وبعد تبسم وقاللها :"عزيزتي مبعد الفايدة في الهنا شنوا فايدتو وليد و منال عمارة وغيرهم نعملو حاجة تشره وتستر وناخذو برطمان نكنو فيه ريوسنا زيد نزيدو زويز كببلا يمليو علينا دارنا الهم صلي على النبي" .
هي :"صاحبتي مروى راجلها هزها لماليزيا عداو شهر العسل غادي والله شاخت ... "
هو قص علاها ومزال موسع بالو : "توا مش كنا ماشين لتركيا مبعد أنتي قتلي خلينا نمشيو للمغرب خير و أرخص"
هي: "أي بيبي أما تجي تشوف راو إحنا ، العمر واحد ولازمنا نتفرهدو ، مرة خالتي قتلي ، يلزمك تشيخ في صغرك مبعد كي يجيو الصغار بش تدفن روحك بل حياة لا عاد لا خرجة لا دخلة لا هم يحزنون ، والله كيما نحكيلك "
هو : "برا عاد ما سلمناش من أمك جات مرة خالتك "
هي بدات تشنع :"شتقسد يا بابا ، أيا عاد ما جبدتلكش عايلتك راو ، ملا "
هي قاعدة تاكل بعضها وجات شيماء بحذايا تنبر : "وا ، تصور هذا بش يعدي معاها عمرو لكل ، مسكين دعوة شر تحركتلو ... صلي على النبي سيب خوك والله ما صارها " ضحكت وقلتلها : " بلاصتم عند سي علاء " خزرت ، هزتني وحطط وصرفقتني "والله لعظيم ماسط ، لكزة وفاشل يحرز الحية ولا راك متت ما كا لعام "
بعد الكف وكعبة حلوة متاع شيماء جيت باش نرجع نخدم أما حبيت نشوف اكا الراجل كيفاه بش يتصرف ، بالك نطحت في لقطة كيفو ما تعرش على الدنيا .
هو بعد ما شنع : "أسمع يا بنت الناس ، مخزن مسكر ولا كرية مشومة ، أنا راني نخلص باكو حلق شيعمل الباكو قلي ؟ و تحبني نجيب و نجيب و نجيب راني شهار مش بانكا "
هيا تكبست و ولات تسل فيها "شوف عزيزي رانا أحنا البنات موش كيفكم ، نحلمو ملصغرة بلعرس راضعينو موش كيفكم انتوما ، نحنا ملصغرا ونحنا نزهزو أفهم وحدك ، توا يساعدك أنتي تخرج أختك نهار اخر هكا ؟"
هو: "شوف ، وقت قبل موش كيف وقت توا ... أنا كي نخلط نعيشك و نباتو لاباس نتسماو عملنا إنجاز. هاك خدمت وتعرف كل شي مانيش غالط يظهرلي كان تحب تعمل أمك عرس يفتق و كان لزم تقيم مايكل جاكسن من قبرو فاسي ... تي أنا باهي برشا كي بش نحضر ونتصدر تعرفني ديما نحب نجبد روحي و خلاقي ديما في صباطي بخلاف المصاريف إلي عندي و الديون متاعي ولهم لزرق ، تي ربي يعلم بيا سوايع زايدة ونبرد في وجهي لجيران سلفوني ونتوما ، هو موسم ، هاو صياغة ، هاو ما نعرش شنوا ... و طلعة لخرى يا ماليزيا يا وليد التونسى ولا منال عمارة ... "
هي بدات تحشم : "باهي سامحني أنا الغالطة ما حقنيش تشرط عليك أكثر "
هو عينيه بداو يدمعو ملقهرة : "باهي باهي ! سي بون ما صار شي شيطان حظر ، لحظة نمشي لتوالات و نمشيو "
كي مشى هزت تليفونها وطلبت أمها "ألو مما ! راو ما حبش على ماليزيا ، سخفني السخطة مسكين عينيه دمعت ، والله كانك مني خلي كل شي في وقتو". تسمع في تليفون حس متاع مرى تعيط ياخي هي قالت "باهي باهي ! خلي تهدى الأمور شوية و مب..." قصت عليا و شنعت ياخي الطفلة سلتها وقالت "هي هي فيلمان هاو جا " .
العرس في تونس والعالم العربي حاجة مهمة ، هذاكا علاش نقولو يكمل نص دينو يعني وصلنا ربطنا قداسة الدين بلعرس ...
يعني تخيل يوصلو يقولو الهناء متاع الطفلة مربوط براجل ، هوا إلي يصرف ، هوا إلي يكسى ، هوا إلي يعمل كل شي ... حاجة خطيرة بصراحة . فما بنات اااه أو موان يتسماو قافزين ماطاحوش في الفخ هذا و حبو يكونو مستقلين ماديا . وفما جماعة مااحلاهم يعرفو بعضهم و يحبو بعضهم ويتوجو الحب هذا بالعرس . ما نيش في فيلم ، صارت ، تصير ومازالت تصير . رغم هذا تلقى الكوبل متفاهمين وتجي أطراف خارجية تفسد كل شي قصد ولا عن غير قصد . مثال تلقى الكوبل فاهمين رواحهم عارفين شنوا الأولويات شنوا الثانويات شنوا الكمليات تجي أم لعروسة تزن على بنتها تولي الصياغة من ضرورة الضروريات . تلقى الأم تقول لولدها أنتي الراجل إكبسها خليها تخاف ... تلقاه يجي يكبس يردها ديزاستر و هوما الزوز قبل كانو زوز متفاهمين و جوهم أحلى جو ... ملخر الوقت موش كيما الوقت و كل صباح كي تقوم مل فرش تقول "يا ربي نشالله الشهرية ما توفاش" دخلناها في أذكار الصباح وهوما مازالو يستناو في الراجل يجيب و يكركر و الضفة الغربية الزوجة المطيعة ... لعايلة راجلها ، تلقى الراجل ما يقلقوش مرتو تمشط تصبغ تلبس (خاطر ديجا متحشالوو يجاهد يوفر الماكلة)وهوما شبيها عملت هكا ؟ خاطر أفتر أول ، إت ايز أول أبوات حوايج .
حتى اختيار الشريك الأخر عندو شأن كبير : العرس عمرو ما كان ترمة ولا فلوس فما برشا عباد تلوج على الطرف الأخر هكا وبش يحكيو على الفنتازم متاعهم ولا حاجات هكا عيب و توصل لحرام رغم إلي هذا حاجة طبيعية . بش تعرف شريك حياتك قبل ما يتسكر عليكم باب حاجة بعد ما يتسكر عليكم باب حاجة . واي الحشوة ؟
برشا عباد تلوج على شنوا تحب ولا شنوا تستنى من عبد أما في أمور كيما هكا نمن إلي ما تعرش شنوا تحب ياخي قلبت وليت نعرف شنوا ما نحبش هههههه هاذموما الحاجات إلي متأكد يقتلو العلاقة ويردووها ديزاستر :
الغيرة المفرطة : نعرف إلي الغيرة نوع من التعبير على الحب و تجي دوبلاش ... ياااي حاجة كيوت أما كي يولي فايسبوكي عندها و ميساجاتى تقرا فيهم و كي نقول السلام لطفلة نعرفهايتحل تحقيق ... طير روح نستحقلكش
تحقر سرفورات و تحب الناس الكل تلحسلها : سامحني شعملت في حياتك ؟ و شكون عاونك ؟ وحتى كانك واصلة تعرف عليه شكون ؟ تقعدي طير ماأحلى فراقك .
تتنرفز كل ما نخرج مع أصحابي : عزيزتي راك مع راجل موش ماخذة لعبة . باهي خنفسرها بطريقة أخرى ، كل واحد عايش بطريقة و عندو عقلية في مخو و نحاولو نعيشو مع بعضنا كل وأحد ولريالتى متاعو . كان تجي تقلي ما حملتش صحابك قابلهم وحدك والله مااحلاها و مبنها .ما حملتش صحابك ما عادش دور بيهم و تولي حرب سيطرة ... طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
ما تحبش تستعرف إلي هي غالطة : ماغير ما نفسر ساهلة العملية آوت
غبية :وقتلي تجي باش تحكي و ما تلقى شي تلقى في مخها كان أسامي بوتيكات ولا أسامي ماركات متاع بنو فيس ... وقتلي تقلك نحب نشري بيسي أما خير الأحمر ولا الأزرق ، ولا تليفونات سامسونغ خير مل هواوي خاطر أغلى ، مانيش فان بل تليفونات أما فان بإنسان يكسر راسو و يحب يغدي مخو بما تيسر من المعلومات
إنسانة تاخو برشا سلفيات : تصويرة لذكرى مااحلاها ، أما برشا يا أما ما عندهاش ثيقة في روحها و تستحق "مااحلاك " ،"تقتل " ، "تفتق " وإلا تفشلم برشا الزوز عالحيط
تقعد التحضيرات هاي حنا ، هاو زهاز ، هاو و هاو فما شكون يصنفها من منظور أحياء لتراث ما أحلاها اللمة في العايلات و هي فرصة باش ترى إلي ليك سنين الله ما ريتوش والي ضيعت رقمو و ما لقيتوش ..وفما شكون يراه استعراض عضلات نعمل عرس باش نسكت فم فلانة و نخلي عرس يحكيو بيه أجيال وأجيال ودزها على فرحت العمر و هذا من الأشياء إلي تدخل في المنظومة الغريزية عند الإنسان.
وفي الأخير برشا من مجتمعاتنا يتلهاو بفكرة العرس و جمعة العرس وعلاش لا شهر العسل معاه و ينساو الأهم الطرف الأخر إلي رضيت باش تعدي معاه عمرك الكل .
هزيت دبشي وجيت خارج جاتني شيماء "آه سي لماسط ، عجبتك الركشة هوني ؟ " قعدت نتردد شوية مبعد قلتلها "همممم مش بطال سمحة " ضحكت وقتلي "سمحة ؟ هههههه تي كان نلقى هجة والله مانقعها جملة "بعد تخبات على عرفها شوية وتعملي "أسكت لا يسمعني " وهي تتبهلل .قبل منخرج قلتلها "شنوا فايسبوكك ؟" ضحكت "لا خطشيبي ما يحبش" حركة أكتافي و طرف تفشيل في وجهي "أوكي مش مشكل" بعد هي حطت يدها على خدها و عاندت لقطة عادل أمام في مسرحية الزعيم -عبيط وأقرع وزمباو كمان- : "يعني ماسط ولكزة و دغفة ياسر برجولية هو الفايسبوك تفضل " .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire