نسمع في حس تيت تيت تيت ماني فاهم شي مانجمش نحل حتى عينيا بش نشوف شنوا صاير ، ساعات نسمع شكون يجي يقول
" il est stable "
و يجاوبو :"D'accord"
نحس في روحي محبوس و مخنوق منجمش نعمل شي منجمش نتفكر شصار مبعد ترجعلي الموجعة حتى بش نعيط ما نجمش ، ما نجم نعمل شي ما عنديش القوة بش نحل فمي .
زعما متت ؟ زعما الدنيا لأخرى هكا ؟ زعما أنا حي وإلى ميت ؟ بعد نسمع : "بدلو سروم "
قعدت مدة مانعرش قداه الدرج عندي بساعة و ريت هشام يشعل في دخان مشيتلو نجري نلقاه بعثلى صبع الوسط و قالي : "أبعد زبي "
خلط :"شبيك ؟ شفما ؟"
هرب يجري و مزدتش ريتو ، حبيت نعرف شبيه تبعت ثنيتو نلقى سي سليم بو شيماء لابس لبست قاضي يعملي : "شكون شرب من دبابزي ؟ كان ماتقليش نحطك في بلاصتو ." تفجعت ، هربت نجري نلقى سلاحف النينجا زومبي خالطين عيط و تخبيت .
أنا هكا تتكسر بيا القع نطيح نلقى روحي في كياس كبير قاعد نمشي . في الكياس نلقى الماسكوت متاع آيرون مايدن تحكي درا كيفاه أما نفهم فيها قاتلي تبعني قعدنا نتجاراو نلقى ضو قوي و مبعد ولات الماسكوت تقول : "هاو بش يقوم ، دكتور ايجا "
قمت نخزر نلقى روحي في بيت كلي خيوط ، مني فاهم شي ، وين أنا ؟ شنوا هذا ؟ لحق ما فهمت شي وقتها ديراكت خفت ، و رجعتلي الموجعة . تلفتت الطفلة قالت : "طلعتلو التنسيون ، يحس بلوجيعة "
خزر الطبيب لجيهتي و قال :"أعطيه دوزة مورفين و أعمل بيلون "
جاتني الطفلة قربتلي و قالت : "فجعتنا عليك يا راجل ، عودة ميمونة . راك قعدت في الكوما أكثر من 10 أيام ، ما عطيناكش الحياة أما الحمدالله . أسمي مريم و بش نتلها بيك حتى تخرج من هنا صح ستار "
لبيت إلي أنا فيها تعذب المخ قبل ما تبري البدن ، تصور نقعد نخزر للحيط ، ما نراش ضو الشمس ، ما نعرش كان صباح وإلا ليل . كلي خيوط ما نجمش نتكلم كان تكلمت ما نخرج حتى حرف صحيح ويشدنى كحان . أكثر حاجتين نشيخ بيهم نقعد نحسب في صوت الأفيشور وصلت ل 10 ألاف و كرزت ، الحاجة لأخرى كي تجي مريم و تحكيلي حاجة وإلى كي يجي طبيب . هشام و شيماء لتوا ما نعرش وينهم قاعد حاير و ما عطاوني حتى خبر ، ربي يبقي الستر.
تعدات مدة ، قداه ، الله أعلم البيت متاعي تفكرني في بيت متاع دراجون بول (dragon ball) يقعد عام لداخل كاينو قعد نهار في الدنيا . نحاولي طرف خيوط بديت نجم نتكلم أما نحكي شوية ندهش . أول ما قلت : "صحابي ، وينهم ؟ شصارلهم ؟" مريم قالت ما تعرش و كي جا الطبيب : "ما نعرش شكون معاك ، أعطيني أساميهم بالك في سبيطار اخر ."
ريت واحد قدامي ما يتحركش ، ماكينة و خيوط و هم أزرق أول ما جات مريم سألتها عليه خزرتلو متأثرة و قالت :"عندو مرض خايب حالتو ما فيهاش دواء لتوا ، ربي يخفف عليه"
مشات تبدلو في الدواء و رجعت : "اسمو هيباتيت سي (hepatite c)يتعدا بدم كي تحط نفس لذريقة وإلا في علاقات جنسية "
مشات مريم و قعدت مدة و رجعت بحذايا : "هههههه تعبت خنهرب نجي نوانسك شوية ، تعرف ، فرحانة إلي أنتي قمت ، إلي كان قبلك توفى ." سكتت شوية و كملت "تعلمت ملخدمة هاذي برشة دروس إنسانية قبل ما تكون خدمة تاخو منها فلوس . مرة حظرت على مرا تولد ، أول ما خرجت الطفل ما تعيطش مل موجعة تلوج ولدها لباس وإلى لا ، تحب تشوف ولدها شديت ولدها قلتلها نظفو و نجي حسيت حاجة غريبة ، تشد طفل مازال ماعملش ساعة ، لازمك تحسها ، أك اللحظة إلي تحب تهدي حياتك لطفل مازال مايعرف شي مل دنيا و لأم تفجعت تسخايل ولدها بيه حاجة كي هزيتو . والله أول مرة تصير بلدنيا "
زادت حكاتلي : "مرة مرا قامت مل كوما 5 متاع الصباح أول حاجة جات في مخها حبت تقول لراجلها ، كلمناه و تفجع ماتت ؟ شفما ؟ لباس ؟ ما صدق و هدا كان ما سمع صوتها . تشوف وقتها الراجل و جايبها قوي و قلبو كاسح كي يقول لمرتو راني من غيرك ما نسوا شي تشوف إلي الموت أقوى امتحان ، بخلاف الخنار متاع الاخوى تلقاهم يحبو يورثو ولديهم بلحياة و تلقى أخوة عادي يقولو أنتي قتلت بابا أنتي السبب ... "
روحت مريم ، بعد بمدة جاني الطبيب :"صباح النور " وقتها عرفت إلي توا صباح ، باز يعرف حاجة على هشام و شيماء سألتو على صحابي :
-"شنوا فما حاجة ؟ عرفتشي عليهم حاجة ؟ فماش خبر ؟"
الطبيب تلف ما جاوبش ،ياخي أنا زدت عليت في صوتي : "دكة ، أح ! أح ! دكتور ... "
كي راني بديت نتعب جاوبني : "راني سألت عليهم ما فماش خبر ، ماعنديش أوصاف صحاح و حتى كي قلتلهم تابع الحماية معرفوش ... أما هاني نحرك وقت و كهو "
فديت و زدت تحيرت مشى الطبيب وقعدت نخزر للمريض إلي قدامي تلمون كرزت وليت نكلم فيه : "طلعت حاشيه راقد مكش داري على زق أمها شي أما كان قمت ستنا الحشوة إلي جايتك كان قمت أما مكش بش تلقاني بش نوانسك بش تقعد وحدك "
-"شسمك أنتي ؟ أه نسيت أنتي راقد و ما تدري ، نسميك باندا ! زبور لا ؟ "
"تعرف ، أنتي تصلح تعرس تسمع و تسكت حتى كان تحكي معاك مرتك و تمرجك ما تتحركلك حتى شعرة ، عندي صاحبي كرز على صاحبتو هز كرسي و بعد عليها كي جاتو يعيط من بعيد ، ما تقربليش أنتي زان يا معلم "
"توا شتقول أنتي صحابي شرصالهم ؟ كان اكا الطبيب ولد القحبة ما ضواليش يعطيه نم ، نشالله يزلق في الدروج ، يطيح تدخل زريقة في نقبة ترمتو ، لا لا هو ميبون دعوة خير . "
"باندا ! باندا ! تحب الميتال ؟ "
كرزت ، معاد عيني بش نحكي معاه قعدت نخزر للضو . جات مريم مازالت في الباب : "نحب نروح ، نحب نعرف أصحابي شصارلهم ماعيني بش نزيد لحظة في البيت هذي ، في البلاصة هذي ، توحشت الإنترنت ، توحشت موزيكتي ، نحب نشوف سيري ما نجمش نصبر ."
جاتني مريم قربتلي و قالت بصوت حنين : "وسع بالك ، نعرف راهو جهنم بالنسبة ليك أما صدقني ما تنجمش تكمل نهار و ترجع حالتك أتعس من قبل ، شوف روحك كيفاه كنت و كيفاه وليت أما بش نعمل معاك حاجة حلوة برشا ، هاو تليفوني ، فيه ويفي و كيت و خوذ غرضك كان نوقز عيطلي ، قول مريم خايبة توا "
الشعور هذا ما يعرفو كان واحد يلوج على الدخان و ما لقاهوش ضحكت مريم و قاتلي كي يطيح شارج هاو باور بانك شرجي فرحت وحلت الموسيقى مام با قلتلها مرسي ، نسيت . دخلت لعالمي ... أعلن المعدن على مخي ضعت بين منوار ، آيرون مايندن و ما تيسر من بنتيرا
شفت الوقت و دات نلقى روحي عديت جمعتين على الكارثة و ليا 4 أيام ملي قمت 4 أيام كاينهم عام ، ركبتلي بش نشوف شصار في الفايسبوك فماش خبر على أصحابي ، تحشى مسكرينو . بديت نخمم ، نومرو شكون نعرف عصام ؟ 23 و بعد زب نسيت ، نادر ؟ لا لا ما نتفكرش أه راسي باهي لازم نرتاح ، لقيتها ! نكلم دارنا طلبت ديراكت هزت كي عادة منى :"ألو"
جاوبتها : "أهلا منى !"
تفجعت مسكينة :"مهدي ؟ مهدي ؟"
قص التليفون ، عاودة طلبت ، رصيد غير كافي ، ماخيب صوتك عصبة على راسك
قعدت نسمع في الموسيقى 20 دقيقة أخرى نلقى مريم جاتني ،قتلي : "داركم جاو ، قالولي كلمنا مهدي ، حقك قتلي راو صبيتلك فلوس ، راو ما ينجم حد يدخل أما شوفهم من هوني " خزرت ريت أكا الفرحة التنفيسة في عينيهم ، حاجة تحب تقول التعب بعد الراحة ... بيناتنا عندي أمنيتين توا نحب نخرج منا و نعرف شصار للمارك أصحابي .
قتلي مريم : "مكش فرحان ؟ ريت عيلتك"
خزرتلها و جاوبتها : "فرحتي ما تكمل كان كي نعرف شيماء و هشام شصار معاهم و نقلب منظري مل حبس هذا "
خزرتلي مريم درا كيفاه ، حسيتها تعرف حاجة أما ما تحبش تقلي ... القلق قاعد يزيد و بدات ريحة الحشوة تطلع قلق و فدة و زيدهم خوف و تبربيش ، ياسر برجولية
بعد مدة جات مريم كبشت و وليت نعيط : "سيبني ما دورش بيا ، نحي رب الدوا ، أخرج لكلكم تحشيو فيه عليا "
نلقى عصابي ترخفو ، و نحب نعيط أما لعصاب متاعي تترخف أكثر .
بلاصة كلها بحر و غابة ورايا نلقى باندا و هشام مشعلين نار
جاني مسكوت آيرون مايدن في يدو كاس لبن ، قالي : "في بالك بروس قبل ما يطلع يغني يشرب كاس لبن ؟ يسرح الصوت" شرب شوية و قالي أيا أعطيها جغمه ، قتلو لا ! نلعب باص أنا ، مشى بحذا هشام و باندا و قالي : "وعلى الزبي أوه ، إيجا نيك إيجى ، أنا لمنيك إلي نحكي معاك "
و قعد يغني غناية تونسية "الفن الفن " أما رد كلامها "اللبن اللبن ! عمري للبن "
جاني باندا : "شوف تحب تجي إيجا أما سيب عليك" و هشام عيط" أبعد نيك "
شيماء قاعدة وحدها في بلاصة ما نجمتش نمشيلها . ما فهمتش شفما وقفت قدام البحر خلط عليا باندا : "ما تلومش عليه ، إلي تعدى عليكم موش شوية و عشرتكم موش بالساهل تتنسى خليه و أمشي . "
جاوبتو : "علاه ، ديما مع بعضنا ، بش تجي توا نسيبو بعضنا ؟ "
دزني باندا في الماء و قال :"دنيا كي الزبي "
قمت عيطت : "باندا "
نلقى روحي في بيت أخرى ، الشمس يا ! توحشتك يا فيتامين دل ، ماأحلاك ، تلفزة ، طاولة فيها ورد ، يا نحلم وإلى بلحق عديت ستاج خرجت مل حفرة هذيكا .
أنا هكا و ترجعلي الموجعة ما نجمتش نحملها ديجا أنا تنطرت مل فرش و حركت بدني ، جات مريم تجري و تتبسم : "هي حمدالله عليك هاك خرجت مل إنعاش ، ستنا نحطلك كلمون ."
زادت شوية و قاتلي : "نحبك تكون قوي ، بش نقلك حاجة أما شد روحك ، راو مازلت كي قمت و عادي حالتك تتعكر . "
زدت خفت ركزت معاها و ما عاد نشوف كان فيها و في ربي : "شفما "
قالت و بدلت صوتها شوية : "صحابك ، شيماء راهي لتوي في الإنعاش و ما قامتش ، حالتها مستقرة أما لتوى ما فما شي يبشر بخير و شي يبشر بشر "
أنا تشوكيت ، جمدت في بلاصتي : "و ، و ، و هشام "
سكتت شوية و مبعد : "البركة فيك ."

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire