يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان ، بعد عناء أيام و سهر ليالي جاء اليوم الموعود . ما نعرش يقولولي مبروك البطالة وإلا مبروك الورقة إلي تعتقد أنها تحلك أزمة .عديت ليلة ما رقدتش ، نحلم بلحظة إلي نتوج بيها مسيرة كفاح ، مسيرة قدم الوسط فارغ ، مسيرة شد سرق تليفون ، مسيرة تكريز بروفات ، مسيرة ركشات في القهاوي ، مسيرة طبعان من عند أكثر طفلة تحضر في الكلاس ...
قبل بجمعة لنصيت إيفانت في الفيسبوك و نحظر في الحلو و عطيها كارها ، نحضر في لبسة خممت نلبس سورية و سروال كحل و كرافات الحمراء إلي شراتهالى شيماء . شقولكم ؟
ليلة صلالله مع أذان الصبح طلعت لصطح ، وليت ندعي "يا ربي نحشيه " ، "يا ربي نسلكها " ، "يا ربي نحيلى ستراس " ... قعدت مبعد نبرف على السبيتش متاعي ، هاني نحكي و نبدل ديابووسيتيف ، تمنيت يبدا عندي كوموند نبدل بيها بور بوينت خاطر ديما نحب نقعد قريب للديابوورما .
بش وصلت حضرت السبيتش الوجه ولى في القفا ، حليت اليوتيوب شفت درا قداش من واحد ، فما كان واحد عجبني كلامو أما ماخذيتش بنصيحتو ، هاو بش نقلكم علاش : هوا قال بش توصل تحضر سبيتش ، ركز على الكلام بصيفة عامة ، يعني حظر الحاجات إلي لازم تقولهم المهمين الكل و لباقي خليه نترال (naturel) خاطر ما تعرش على روحك وعلى الناس نهارتها وعطا مثال متاع إنسان حط خطاب متع إنسان مرتاح و عندو ثقة في روحو و نهارة السووتنانس جا حالتو حليلة . أنا كانك عليا حضرت حاجة ماغير حتى إحساس كلام كلام كلام كلو في الصميم بالطبيعة ضربت شوية بندير و قعدت نعاود فيها حتى تدخل لمخي .جات ال 10 متاع الصباح و شي ما نجمتش لا نرقد لا نشد الدار ، خرجت مشيت لهشام نعمل بحذاه ضحكة صغيرة .
دقيت الباب ، ما جاوب حد . وليت نعيط : "هيشو ! هيشو ! "
خرجلي : "هاشبيك ؟ ماو قلنا مبعد ؟ بش تمشي توا أبعد زبي تو ... "
قصيت عليه : "لا لا ! كرزت ، نحب نعمل قهوة راكبني ستراس بوه كلب "
دبر عليا دبارة ماخير : "هيا أنا هابط لتونس ، ايجا معايا ، نعملو دورة سيب علينا ! "
قعدت بيني و بين روحي ، تونس تنجح أما وقت و زيد غسرة و زيد يحبلي نرجع لدار نجيب أوراقي ... لا لا سيب زبي , جاوبتو
"سيب زبي ، نقعدو في الحومة خير ببرشا و أخطانا مل ترنسبور و التكريز "
هشام يكرز كي واحد ما يفهموش على الطاير ، حتى كي يحكي حكاية ناقصة و ما تفهموش يشنع : "ها الزبي ! شبيك مسطك ؟ أنا ماشي بقضية ، تحب تجي هيا تو نخلص عليك ما تحبش أقعد تو نتقابلو مبعد "
حسيت روحي بش نزيد نكرز أكثر و الحشوة الأقوى إلي كان بش نمشي معاه ما عنديش بطاقة تعريف ، يعني كان شدني حاكم تحشى ... أما ما وخرتهاش ...
هبطنا لتونس ، نلقاو ورقة مكتوب فيها "حكيم روحاني لتفسير الأحلام " ضحكت خاطرني صحاب مع فرويد و نعرف إلي لحكايات هاذي فيها وعليها جبدت الموضوع بش نضيع بيه الوقت :"شفت شيرفس ، حكايات كيما هكا يدخل فلوس ماهي فلوس ، وعباد تصدق خرافات كيما هاذي "
هشام قعد يفسر فيها بمنطلق ديني كيما كل مرة "فما فرق بين الراية و المنام و المنام ملشيطان"
قعدت نحكي معاه : "هيشو ! هيشو ! نحنا حكينا على فرويد قلنا إلي لأحلام فيها حاجتين الأولى أحلام متاع شهوات و فما حاجات يعطيهم المخ كتحذير و خوف الأحلام الكل تجي ، باهي تخيل إنتي كي كنت صغير و مازال ما تصنعش البورتاتيف و البورتابل ، كنت بش تحلم بيهم ؟ المخ يصنع الأحلام نعطيك مثال أنتي تبدا بش ترقد و تسمع صوت هذاكا عبارة الحلمة بدات و أنتي مكش فيها كليا "
مصيت ريقي و كملت : "باهي الأحلام في العادة تصور الحاجة إلي ما وصلتلهاش في اليقظة متاعك خاصة الأحلام الجنسية ، و فما إلي تحب توصل ميساج كي تبدا أنتي داخل بعظك و يوصلك كابوس كي ينقص الهواء وإلا عندك مشكلة نفسية خوف وإلى قلق "
حبيت نلخص الهدرة : "يعني يا بو الهش ، الحكاية مربوطة بأنتي و نفسيتك قبل ما تكون أنتي و شنوا الحلمة شبش تجيك . صحيح فرويد جاب حكاية تنجم تكون صحيحة و إلا لا أما تنجم تعلمك إلي كي تحلم تفرق بين الحلمة الصحيحة و الحاجة إلي تشتهيها و كي تبدا خايف من حاجة تصيرش ... دونك أعرف روحك كي تحلم شنوا و مبعد تفهم كل شي "
جات نص نهار جينا بش نروحو طلبتني شيماء : "وا وينك ؟"
جاوبتها : "سونتر فيل مع هشام هانا مروحين توا"
قاتلي : "باهي ! تعدالي مبعد ، تنسانيش ."
ضحكت و تكلمت : "باهي ، ويش مي لاك "
بدلت صوتها و كلمتني : "حضرتلك ديسير (dessert) بعد كي تتخرج تاخذو "
تبسمت و قلتلها : "إلي بالي بالك ؟ "
سكتت شوية و جاوبت : "نورنا عصبة "
قلتلها : "? can i put my dick inside you , so i can call your sweet pussy home "
جاوبت بعد تنهيدة تنجم تسمعها ماغير تليفون : "? can you think about your graduation instead of your dick "
حشمتني على روحي ياخي سليتها : "باهي سي يو ليتر"
جيت بش نعلق ياخي سمعتها تعيطلى ، رجعت تليفون : "أه ؟"
قاتلي : "I LOVE YOU NO MATTER WHAT "
جمدت في بلاصتى ، ما فهمت شي ، شنقول ؟ شنعمل ؟ شبش يصير ؟ باهي زعما على خاطر البروجي ؟ بلازم نركح ما نفهم شي إكبس روحك
شيماء : "مهدي ! مهدي ! حول حول "
رجعلي شاهد العقل : "that's all what matters"
أما من داخل : "حشيتووووووووووووووووووووو ! اليلة عيد ! اليلة عيد ! WE ARE THE CHAMPIONS "
بيناتنا ما حبيتش نقول مي تو خنعرف مشيش تطلع عملتها على خاطر البروجي ... يلا تو نشوفو . علقت التليفون و تبسيمة مانجمتش نخبيها قالي هشام : "متكيف ؟ يا معلم شوف روحك كيفاه تضحك "
عطيتو بل عور :"شي شي ، هيا نروحو نحضر روحي و أخلط عليا "
روحت ، نلقى أمي في حالة : "وينك ؟ شبيك ما هزيتش تليفونك "
قلتلها : "مشيت مع هشام ، ما جاش لبالي بش نبطاو "
دخلت بش ما نتعاركوش ، قاتلي أختي : "مشى في بالها راك هربت ، تاخوش عليها ، هيا برا بدل حوايجك "
حضرت روحي ولتوا هشام لا جا ، نطلب فيه و شي ... زب ما عادش وقت عليا
بعد المرة الرابعة وإلى الخامسة هز يعيط :"شبيك ما عطاكش ربي الصبر ؟نفطر و نجي "
جاوبتو : "لا ! نعدي هيا تو تعطيك شيماء تفطر هاني جايك توا ما نلقاكش حاضر نتلف زك أمك ! "
خرجت الكرهبة و تعديتلو : "سي زبي ! وينك ؟"
خرج : "كلمت شيماء ؟"
جاوبتو : "أطلع تو نكلمها قدامك "
جبدت التليفون : "بيبي ! عندي جاروشة في الكرهبة ، كي تهبط جيب معاك صحن من فطوركم "
قالت : "فما مقرونة ، باهي تو نهبط معايا . "
خزرت لهشام : "رتحت ؟"و كملنا الثنية
وصلت قدام البالاص قبل ما نطلب شيماء نوقز تليفوني أختي تمرج فيا : "مهدي ! هانا وصلنا للفاك وينك أنتي ؟ "
جاوبتها : "هانا قدام دار شيماء نجيبها و نجي "
ضحكت و بدات تصيب الريق البارد : "شنوا ؟ بش تجيبها ؟ حالة حالة "
تنهدت و ما جاوبتهاش علقت و كلمت شيماء تهبط و تجيب الفطور . وسيط هشام :"ماغير زلايع "
جاوب و ضحكة متاع حشوة : "وقتاه حشيتهالك ياخي ؟ "
خزرتلو :"طول عمرك تحشيلي فيه هيا أسكت هاي جات "
جات شيماء و ريحت المقرونة عاطية مسد : "هذا هيشو ؟ يا ولدي قد ما حكالي عليك مهدي بديت نشك ، فما حاجة ؟ "
هشام حشم : "شنوا ؟ نشالله بعيد مفما شي يابنتي يزي يزي ! "
مدت المقرونة و طلعت : "وأنتي سي الشباب حاضر ؟"
ضحكت و خزرت خزرة متاع طفارة: "لشنوة ؟ "
تلفتت لهشام : "جاوبو ، قالك لشنوة حاضر ؟ "
هشام : "همأهمهمهمهمهمهم "
طرشقنا زوز بضحك و قتلو شيماء أبلع أبلع
قعدنا نمشيو ، دخلنا للأوتورت (auto-route) سرحت الكرهبة و زيد ماعادش وقت لازم نوصل قبل الوقت بشوية
فما كرهبة قدامي قلقتني ، مانجمتش ندوبل عليها ، زعما مرا ، زعما راجل زمرت بش يبعد ، شي . شد فران على غدرة ، مسيتو دوب لاش . نفخت تلفت نلقى شيماء تفجعت و قاتلي : "وسع بالك ! نشالله لاباس"
نخزر لهشام . نلقى راسو في تضرب في الباراشوك وبعد غطس في المقرونة . طلع راسو نلقى طرف سباجتي في جبينو و طرف في خدو و يقول : "شفما ؟ "
خرجت نعيط : "لباس ؟ شفما ؟ من قبيلة مسكر عليا و بعد تشد فران ؟ شبيك زب ؟"
نلقى الراجل طلع معايا : "طاير ماو لباس ؟ بش تهرب عليك الدنيا ؟ شبي ربك ؟ ماني مسيب ربك كان ما نعمل دين رب كنستا ، نموت على الشماتة ، شفتني أنا ؟ نموت على حاجة اسمها شماتة ."
بيناتنا ، خفت لا يحشيهالي وقتها قلت خنعمل زك أمها الورقة ، رجعت للكرهبة ، نفخت : "هاو زاد عطل زبي ، خنعملو الورقة متاع نمي و نمشيو "
شيماء وجها أصفر رباني و زيد أصفار : "مهدي لباس ؟ "
ما جاوبتهاش و خدمت الكرهبة على تخديمتي ما خزرتش لجنب الكياس ، تجي كرهبة و تعطيني ضربة صحيحة نلقى روحي في الجهة الأخرى مل كياس ، ملفجعة ما نجمت نعمل شي قعدت مبهم ، فما ما فهمتش و ما نتفكرش شنوا نوع الكميون الكرهبة إلي جاية نسمع في هشام يعيط : "بش نموتو تحرك يا مهدي تحرك !"و أنا مبهم جامد .
و هي هي و تعطينا ، الكرهبة ولات تتكركب ، ما فهمتش كيفاش خرجت ملكرهبة أما نلقى روحي البرى منها و شيماء و هشام مازالو غادي . جيت بش نقوم ، نسمع ، نرى أما ما نجمش نتحرك . نعيط أما ما نجمش نخرج صوت . نلقى عباد دايرة بيا فما شكون يقول : "شتحس ؟" و فما شكون وصل يصور فيا و فما شكون نسمع فيه : "لا لا خليه هكا حتى تجي الحماية ما تمسوهش "
قعدت نخمم في هشام و شيماء ، نحب نسمع صوتهم و شي ، نحب نمشي ، نتحرك و شي .
قعدت في الحالة هذيكا و بعد دخت
يتبع

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire