النهاية






حيدر : "وسع بالك ، هو راو الفوق ينيك في الجواري و أنتي قاعد مكرز ، حاول تنسى و زبي ".
أنا ، تنهدت و ما عيني في كلام مازلت حاسس بتأنيب الضمير و ماعيني في شي
حيدر :"نحكيلك نكتة ؟"
سكت شوية و بدا : "كي كنا في ليسي ماو احنا ميتال هادز زبابر شوية في أنجليز ، جات كلمت ماتراس سألت شمعنها ، إلي بجنبي قالي ضويلنا فسرتهالو ،مشا للبروفا يعمللها قحبتو ... "
في العادة ، نتصكك ضحك على نكت كيما هكا أما ليوم ما تحركتلي حتى شعرة موت هشام و شيماء إلي راقدة بين موت و حياة ... ماعيني بش نفهم شي و ما عيني بش نعرف شي . تعدات جمعتين ملي خرجت أنا ماك الحفرة جروحي بدات تتلم و بديت نمشي  صحيح بلعكاكز أما بديت نتصلح أما جروح القلب مازالت كل ما نتفكر إلي صار نقعد واقف لحمي يتقشعر و ساعات نعيط .
صحابي متاع الموسيقى جاو يطلو عليا و يعزيوني على هشام .
قعدو و سألوني : "خير شوية توا ؟ ربي صبرك و نشالله شيماء تقوم لباس".
تنهدت و قلت نشالله في نفس الوقت ، مبعد سألوني السأال إلي نخاف منو : "كيفاه صارت الحكاية ؟"
حسيت كلي قلبي بدا يدق بلقوي ، أما لازم نشد روحي و نعفس على قلبي بديت نحكي :
"تمست كرهبتي في كرهبة جيت بش نديماري نعمر كونستا ياخي ... ياخي"ما نجمتش حسيت النفس بدا يتقص و شدتني شهقة . نلقى ليندا عينيها دمعت و تأثرت ، غسان ساكت مبهم ، طارق مدلي كاس ماء و قالي : "شد روحك "   
جبدت تليفوني و قلت : "لولاد نحب نسجل غناية و نعملها كليب ، ما نعرش كان بش نبرا وإلا لا أما نحس بروحي لازم نعملها  "
مديت تليفوني لليندا بش تقرى . "الكلام مش كامل أما قاعد نخدم عليه "
يمكن
يمكن
يمكن الغلطة فيا
يمكن
انا ياسر
ديراكت
اكسبراس
و حتى لاجار
يمكن
يمكن
انا ياسر
...
كل شي ممكن
كل شي
ما فما شي
sur
مافما شي
بعيد
ما فما شي
قريب
مافماش
خو
مافماش
اخت
ثما
هي
هوا
هوما
ثما
نايا
هي
هوما
مافماش احنا
فما انا
فما انتي
فما دنيا
فما
mentalité
sلاسقتها ال
لاسقتها علخر
ماهيش باش تمشي
حتى كي تبعد عليها
حتى كي تقول
بلكشي
كي نمشي
لورا لبحر
تهج
تمشي
حتى
وحتى
و معاهم حدا
في بلاصة غارقة
خلات قلبهم اكحل
خلات كل شي
حرام
الشمعة
حرام
للوان
حرام
خلات الشر يعجبك
خلت لمرا تغويك
بعدت عليك كل شي
حسستك
لحظات جنون
في دقيقة
مستك
من طرف صوابعك
رجعتك طفل صغير
ماغير حوايج
ماغير عقل
نسيت الدنيا
العالم
دخلت العالم غريب
فيه كان
ريحت
بدنها
نار جهنم شعلتها فيك
غلطتك في روحك
في دنيتك
شهاتك
خطفت النفس  متاعك
قلبك دق
خرج من بلاسطو
كل شي وقف
كل شي تمحى
المشاكل وفات
بقيت في الاوهام
في الاحلام
في دنيا اخرى
محلاها
هزيت راسك الفوق
روحك طلعت
وين انا؟
رجعوني
رجعوني ليها
شبي بدني هكا؟
شبي وجهي جلد؟
ويني هيا؟
موش قاتلي نحبك كيما انتي؟
موش قاتلي نعشقك؟
شبي لعباد تبكي؟
امي هاني هوني شبيك تبكي؟
بابا
اختي
خويا
وينكم؟
شبيني بحذاكم وماكمش تشوفو فيا؟
شبيني موجوع
دمي يجري
و حد ما هزني؟
!!!!!شبيكم ترميو فوقي التراب
مازلت
مازلت نتنفس
مازلت نتنفس
بعدو عليا الدود
بعدو عليا النمال
نحب نفيق
نحب نفيق
نحب نفيق
نحب نفيق
(text by EMNA CHEBBI Not MINE :p )
 
جاني طارق : "لباس ؟ تعرف السوم ؟ تعرف قداش تتكلف ؟"
خزرت لسماء : "نيك أمها ، دمو أغلى ، مش بش ترجعو أما نستحق حاجة هكا."
عيط حيدر : "تحبو تسجلو ؟ نقري زق أمكم قبل مكانش لا حلت لا ربطت موش بش نمشيو نتقوحبو  "
جاه غسان : "الراجل مدبرم و مناك و أنتي تحكي هكا خلي مش وقتو "
حيدر ، جابوه و قصولو على بلعة ، يعني مناك باهي برشا كي واقف و يحكي قصيت على غسان : "غسان خليه يحكي "
سكت غسان و رجع قعد ، جا حيدر في وسطنا و بدا يحكي :
"الصوت قبل كل شي شنوا هوا ؟ "
جاوبتو أنا : "كلام ؟"
تكلم بتكريز : "أووووه ، كي نبدا نحكي ما يقص على زبي حد ، الصوت هوا أوند  (onde)يمشي 340 ميترو في ثانية أقل من مليون مرة فيتاس الضو زك امو ، و الصوت يتبدل أنتي و البلاصة موش كيما صوت هوني ، كيما في كلاس كيما على حرف البحر  "
تباوع شوية و كمل هدرتو : "في الموسيقى كي نقولو صوت نحكيو على hauteur نحكيو على duree و نحكيو على intensite و بالطبيعة timbre  "
في ال hauteur فما صوت aigue كيما أكسل روز وإلى الأحمق متاع أسي دي سي و فما و أل grave كيما جامس متاع ميتالكا و نقيسو زك أمها بل هرتز     
عام 1877 أكا الميبن توماس إيديسون صنع حاجة اسمها فونوغراف ، يدو في الزبي أما إلي يهم زبي فما 3 أنواع متاع ميكرو ، ركز معايا ليندا و نحي زك أم التليفون من يدك فما ميكرو ديناميك هذا إلي يطلعو بيه في كوونسارات ما تسجلش بيه شوف تصويرتو   أما يجيو عندي في الباطري         

فما ميكرو ستاتيك هذا إلي لازمك تغني بيه خاطر أي تحريكة باش يكبتيها  و يستحقولو لأي حاجة أكوستيك  

كي بش تغني وخر شوية حكاية 10 سانتي و حط أك الزبابة الفيلتر بش يزيد يصفي الصوت فما حروف يتنطقو درا كيفاه   
كملنا سجلنا توا تجي الطامة العظمة الميكساج ، وقتها مهدي يا تحشيه يا تحشالك  
الميكساج يا سيدك يا بن سيدك ، هو تركح الصوت متاع كل وحدة حسب لخرين ، فما صوت ديسكري(discret)و فما صوت إلي ظاهر دونك هوني قحب ميكساج  و فما متاع صوت  يخرج في لوذن ليمين وإلا اليسار   
توا فما أكواليزاسيون(equalisation)هي إلي تنحي البرازية و تزيد تحسن الصوت و تعمل إيفيات كيما متاع التليفون , فما كمبريسيون يعني تقرب الصوت من بعضو تلقاه طالع هابط طيح شوية في فريكونس العالية ، و الريفارب هي بش نلخصهالك حاجة قريبة مل إيكو . كرزتو زبي ."
تلفت لطارق : "نبداو نبرفو في أقرب فرصة ، نحب نعمل الشي هذا في أقرب فرصة "
خرجو أصحابي ،قعدت وحدي شوية ياخي كرزت ؛ خذيت تاكسي و مشيت لسبيطار دخلت وين راقدت شيماء ، مشيت نلقى مريم غادي . جاتني عنقتني ، قلتلها : "شنحوالها ؟"
مريم : "ما فما شي جديد ، ما تعبش روحك ، أنتي بيدك مكش ناقص ، كان فما حاجة نوعدك نكلمك "
أنا : "مريم ، أمان ، نحب ندخللها ، كي كنت راقد نسمع صوتكم نحب نحكي معاها "
مريم دخلت بعضها : "لا ممنوع ترصيلي في مشاكل ، سيب علينا عيش خويا "
أنا كبشت و ربط بهيمي :"مريم ، أمان لازم نحبها تسمع حاجة دقيقتين كهو ! دقيقتين !"
دخلتني مريم ، قربت لشيماء ، نلقاها كلها خيوط كيما كنت أنا ، قلتلها :
"شيماء ، كتبتلك حاجة
I've been thinking about Us, the story of us. How the fuck do I sum it up? Has it been perfect? Hardly. Any story with me at the center of it will never be anything less than a big smiling mess. But here's what I know for sure—our time in the sun has been a thing of absolute fucking beauty. The nightmares, the hangovers, the kissing and the punching. The gorgeous shimmering insanity of the city of ours.. As a guy who loves a girl, I realize there's no such thing. There's no sunset. There's just now, and there's just the two of us, which can be scary fucking ugly sometimes. But if you close your eyes and listen for the whisper of your heart—if you simply keep trying and never ever give up, no matter what and that's it. I didn't know how to finish it, because it's not over. It'll never be over, as longs as there's you, and there's me, and there's hope, and grace.
أمان قوم فيسع ، ما نجمش نعيش بلا بيك "
خرجت عينيا كلها دموع ، كي راتني مريم : "شد روحك ربي كبير و رحمتو واسعة "

في العشية مخر حكاية السبعة تليفوني نوقز : "مريم ؟ شبيها ؟ نشالله خير ؟ شفما زعما ؟ " هزيت و ماني فاهم شي : "ألو  ؟ "
جاوبتني: "مهدي ، راني طلبت سي سليم و ما تحصلت على حد ، تنجم تجي توا ؟ و كان تنجم تكلمهم أطلبهم . "
إنتاج
مهدي كوكة  

في الختام نتوجه بالشكر :
الجمهورية التونسية إلي وفرتلى ظروف كي الزبي بش يجيني الإلهام
الفاك إلي عطاتني كل ظروف بش ما نتلهاش بقرايتي
أصحابي و لفانز على كلامكم الباهي ، كي نبدا مكرز و إلا فادد نرجع نقرا ميساجاتكم يطلع المورال شوية     

  
  

السبيطار




نسمع في حس تيت تيت تيت ماني فاهم شي مانجمش نحل حتى عينيا بش نشوف شنوا صاير ، ساعات نسمع شكون يجي يقول
" il est stable "
و يجاوبو :"D'accord"
نحس في روحي محبوس و مخنوق منجمش نعمل شي منجمش نتفكر شصار مبعد ترجعلي الموجعة حتى بش نعيط ما نجمش ، ما نجم نعمل شي ما عنديش القوة بش نحل فمي  .
زعما متت ؟ زعما الدنيا لأخرى هكا ؟ زعما أنا حي وإلى ميت ؟ بعد نسمع : "بدلو سروم "
قعدت مدة مانعرش قداه الدرج عندي بساعة و ريت هشام يشعل في دخان مشيتلو نجري نلقاه بعثلى صبع الوسط و قالي : "أبعد زبي "
خلط :"شبيك ؟ شفما ؟"

الحشوة





يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان ، بعد عناء أيام و سهر ليالي جاء اليوم الموعود . ما نعرش يقولولي مبروك البطالة وإلا مبروك الورقة إلي تعتقد أنها  تحلك أزمة .عديت ليلة ما رقدتش ، نحلم بلحظة إلي نتوج بيها مسيرة كفاح ، مسيرة قدم الوسط فارغ ، مسيرة شد سرق تليفون ، مسيرة تكريز بروفات ، مسيرة ركشات في القهاوي ، مسيرة طبعان من عند أكثر طفلة تحضر في الكلاس ...  
قبل بجمعة لنصيت إيفانت في الفيسبوك و نحظر في الحلو و عطيها كارها ، نحضر في لبسة خممت نلبس سورية و سروال كحل و كرافات الحمراء إلي شراتهالى شيماء . شقولكم ؟   

kissing and punching








الحمد للله على نعمة الذكورة ، تتفكرو أكا التصويرة متاع الطفل إلي يحظر في درج و طفلة في 6 سوايع ... خسرت أطراح البرو و توا
الحشوة الكبرى بش نقابل بو شيماء ، ستاج الوحش يا جماعة . لحاسيلو بش حظرت روحي 4 سوايع و 20 دقيقة . شوفو كيفاه حسبتها : شيماء تسكن في بلاصة زبورة و تخدم في قهوة يعني كي تنيك عايلتها يفشلمو و باز بش يقولو رانا نسكنو في بلاصة زبورة ... دونك خرج الفيس إلي فيك فماشي ما يرضاو عليك .
راوند وان مشيت للحجام مرجتو مسكين قعد يثبت معايا بلشعرة حصرلى لحيتي و نقصلى فيها و قرعلي راسي ، مبعد تعديت دوشت طلية صابون أخضر مبعد صابون مسك و ختمتها بجال دوش ، خرجت ستيك ديودوران بارفان أه كملت .
راوند تو شنوا بش نلبس ؟ ما ضعتش برشا عندي سورية كحلا فاست كحلا ، دجين أزرق أما عندي مشكلة مع السباط ، جريا للملاخ نظفتو و رجعو جديد من باكووه .

طرح برو






شنوة أكثر حاجة توترلك عصابك ؟ بروف مكرز ؟ يبداو صحابك يحكيو في حكاية وأنتي ماك فاهم منها شي ؟ باهي شقولك في تخربيش ضوافر على البلار ولا الفراقة على صحن ؟ باهي أنا نروح مخر نرقد 6 متاع الصباح وينوقز التليفون 10 في زك النومة ... تكريز ولا موش تكريز هذا ؟ نوقز تليفوني تلفتو كنت نحلم حلمة غريبة ... حلمت بليندا جات تبكي و عينيها بدم أنا نقوللها شبيك و هي تعيط مبعد جيت ذقت دمها طلع سوس بولونيز و دعماش في عينيها لحم مفروم .
قمت ملحلمةمرهوج ، التليفون مقابلني ما ستحقيتش بش نهبط ملفرش ، مام با شفت الإسم : "فاك أوووووووففففف "
إلي يحكي :"صبح ! وقتى راقد سي الشباب "
مازلت ما عرفتش شكون يحكي معايا :"أمان مانيش في حالة تسمحلي بش نحكي خلص "
إلي يحكي:"تخدم بليل ؟"

الفاك حشاك





لبارح كلمني بروفي يحب يتقابل معايا في الفاك عندو ما يتناقش معايا فيما يخص الميموار ...إلي عدا مرحلة الميموار ولا ستاج يعرف العذاب بش توصل تحكي مع بروف و تحصرو . ربي يستر . ثنية كاملة وأنا نخمم زعما مشيش يطلعلي بطلعة ما عجبني شي عاود زك أم الخدمة ملأول . مشيش يقلي المراجع متاعك ناقصين  زيدو مازال يتنفس. ما تستغرب شيء .
دخلت للفاك ، دار لقمان على حالها، كيما خليتها . مانيش مستغرب شي جامعة عامة ، الإهمال عنوانها و تحظير جيل فعال و متكون من اخر اهتماماتها .  على اليسار جماعة أوجات (UGET) واحد يعيط .عندي صاحبي قاري ريزو ديما يقول مع إصدار ميثاق شرف بش إلي يدخل معاهم ما يمشيش لجامعة خاصة ، تلقاه يعيط جامعة شعبية مبعد أول ما ينجح يمشي يعمل هندسة بلفلوس . لحاسيلو السيد يعيط و ريقو شايح أما مش وقتك جملة بش نعرف شفما ، كان فما كارثة راو سمعنا على الفايسبوك ولا راديو . على اليمين نلقى عرص البوفات (buvette)كي العادة 100حب و 90 سباطا خدامة .  مولاها مرة حط ورقة ممنوع لعب الورق صورولو صبع الوسط تحت كلامو و مرة فقنا بيه ما يعرش جاك دانيال كلمناه يجيبلنا منو على أساس نوع متاع جو(jus) .

أينشتاين سَلفي ؟







ليوم عديت نهار كامل في الدار ، هبط عليا البخل على عجلة ما عيني بش نعمل شي قاعد طالع هابط في الفايس بوك نتفرج في سيري و نلعب شوية موزيكا.ما تجيكمش أيامات كيفي ؟ تحب تشد الدار و ما ترى حتى مخلوق ؟ العزلة ! العزلة ! الحالة هاذي مااحلاها و ماخيبها في نفس الوقت ... عامين لتالي قعدت شهر مابعدتش على الحومة سميتو شهر النقاهة سميتو،  مخي رتاح أما توحشت البلادة إلي نسيب فيها و الريق البارد .    
في تنسنيساتي الفايسبوكية فقت إلي بضحك و لعب تعداو سنين ... زح كي خذيت الباك كاينو البارح وقتها نشطحو كي لمهبلة في الشارع تفكرت زادة النهار لوول إلي مشينا فيه للفاك نسخايلو بش تكون جنة أما كيما قالو ناس بكري تسخايلو موسى يجيك فرعون    ...  يا حسرة .